العلامة الحلي

235

منتهى المطلب ( ط . ج )

حتّى [ يغسل ] « 1 » يديه ويتمضمض فإنّه يخاف منه الوضح » « 2 » . وروى في الصّحيح ، عن إبراهيم بن أبي محمود قال : قلت للرّضا عليه السّلام : الرّجل يجنب فيصيب جسده ورأسه الخلوق والطَّيب والشّيء اللَّكد مثل علك الرّوم والطَّرار وما أشبهه ، فيغتسل ، فإذا فرغ وجد شيئا قد بقي في جسده من أثر الخلوق والطَّيب وغيره ؟ قال : « لا بأس » « 3 » . وروى ابن يعقوب في كتابه ، عن أبي جميلة [ 1 ] ، عن أبي الحسن الأوّل عليه السّلام ، قال : « لا بأس بأن يختضب الجنب ، ويجنب المختضب ، ويطلي بالنّورة » « 4 » قال ابن يعقوب : وروي انّ المختضب لا يجنب حتّى يأخذ الخضاب فأمّا في أوّل الخضاب فلا « 5 » . وروى الشّيخ ، عن أبي سعيد [ 2 ] قال : قلت لأبي إبراهيم عليه السّلام : أيختضب الرّجل وهو جنب ؟ قال : « لا » قلت : فيجنب وهو مختضب ؟ قال : « لا » ثمَّ مكث قليلا ثمَّ قال : « يا أبا سعيد أفلا أدلَّك على شيء تفعله ؟ قلت : بلى ، قال : « إذا

--> [ 1 ] مفضّل بن صالح : أبو جميلة الأسديّ النّخّاس ، عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) ، وقد مات في حياة الرّضا ( ع ) ، وضعّفه المصنّف في الخلاصة وقال : ضعيف كذّاب يضع الحديث . رجال الطَّوسيّ : 315 ، رجال العلَّامة : 258 . [ 2 ] لم نعثر على ترجمته أكثر ممّا في الفهرست بهذا العنوان من دون ذكر اسمه وهو مشترك بين عدّة أشخاص . الفهرست : 184 ، جامع الرّواة 2 : 390 . « 1 » في النّسخ : يغتسل ، وما أثبتناه من المصدر . « 2 » التّهذيب 1 : 130 حديث 357 ، الاستبصار 1 : 116 حديث 391 ، الوسائل 1 : 497 الباب 22 من أبواب الجنابة ، حديث 3 . « 3 » التّهذيب 1 : 130 حديث 356 ، الوسائل 1 : 509 الباب 30 من أبواب الجنابة ، حديث 1 . « 4 » الكافي 3 : 51 حديث 9 ، الوسائل 1 : 496 الباب 22 من أبواب الجنابة ، حديث 1 . « 5 » الكافي 3 : 51 حديث 9 ، الوسائل 1 : 497 الباب 22 من أبواب الجنابة ، حديث 2 .